أبوظبي تتجه لتصبح أول حكومة ذكاء اصطناعي أصيلة في العالم بحلول 2027

تتموضع أبوظبي كأول حكومة ذكاء اصطناعي أصيلة بالكامل في العالم، من خلال استراتيجية رقمية شاملة تهدف إلى دمج الذكاء الاصطناعي في كل خدمة حكومية بحلول 2027. تحدد استراتيجية الحكومة الرقمية لأبوظبي نشر أكثر من 200 حل مدعوم بالذكاء الاصطناعي تغطي الرعاية الصحية والتعليم والنقل والترخيص وخدمات المواطنين.
حجم هذه المبادرة غير مسبوق. وفقاً لدائرة التمكين الحكومي، من المتوقع أن تساهم الاستراتيجية بأكثر من 24 مليار درهم في الناتج المحلي الإجمالي لأبوظبي بحلول 2027 وتوفر أكثر من 5,000 فرصة عمل — سيدعم كثير منها أهداف التوطين في الدولة.
الأساس لهذا التحول كان قيد البناء لسنوات. بحلول نهاية 2025، أفادت 97% من الجهات الحكومية الإماراتية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بنجاح بشكل ما. ما يميز هدف 2027 هو التحول من أدوات ذكاء اصطناعي منفصلة إلى وكلاء مستقلين متكاملين بالكامل يديرون سير العمل من البداية إلى النهاية.
بالنسبة للمؤسسات العاملة في الإمارات، يشير هذا إلى اتجاه واضح: المشتريات الحكومية وخدمات المواطنين والامتثال التنظيمي ستتم بشكل متزايد عبر واجهات أصيلة بالذكاء الاصطناعي. المؤسسات التي نشرت بالفعل حلول الذكاء الاصطناعي الوكيل ستكون في أفضل وضع للعمل ضمن هذا النظام الجديد.
في دايفرج، نعمل جنباً إلى جنب مع الجهات الحكومية الإماراتية لنشر هذا النوع من الوكلاء المستقلين. منتجاتنا — من DivergeGPT للذكاء البحثي إلى MawjazAI لمراقبة الأخبار الفورية — مصممة للبيئة العربية أولاً والمتوافقة مع متطلبات الامتثال.
الرسالة واضحة لقادة التحول الرقمي: الحكومة الأصيلة بالذكاء الاصطناعي ليست طموحاً مستقبلياً في الإمارات — إنها أولوية مشتريات نشطة. المؤسسات التي تستثمر في قدرات الذكاء الاصطناعي الوكيل اليوم ستكون هي من يقدم الخدمات ضمن البنية الرقمية لأبوظبي غداً.
المصدر: مكتب أبوظبي الإعلامي